Image Image Image Image Image Image Image Image Image Image
إمكانية الوصول
اذهب للأعلى

اذهب للأعلى

لا تغفل عن مرض الزرق

لا تغفل عن  مرض الزرق
10/03/2017

يعتبر  مرض الزرق السبب الأول في العالم للعمى غير القابل للعلاج. يتم الاحتفال يوم الأحد باليوم العالمي، و يقدّر عدد المصابين بهذا المرض في العالم بحوالي 60 مليون شخص. ويرشّح هذا الرقم لارتفاع مأساوي خلال العقود القادمة، بسبب طول الأعمار المتصاعد في البلدان المتقدمة، بل أن بعض الدراسات تشير إلى إمكانية تناميه بنسبة 45 % خلال السنوات الـ 25 المقبلة.

وتبدو كل هذه الأرقام واضحة لكن الأسوأ هو مايتعلق بوعي الذين يعانون من هذا المرض. حيث يعتبر  الزرق مرضا صامتا، إلى درجة أنه يعتقد أن أقل من نصف المصابين فقط، يعرفون حالتهم، في البلدان المتقدمة. ويكتسي هذا الجانب أهمية بالغة، إذ يمكن السيطرة على مرض الزرق ولاسيما في مراحله الأولى، لكون الضرر الذي قد يحدثه لا رجعة فيه، بسبب استحالة إعادة توليد أنسجة العصب البصري المتضررة بالمرض بواسطة التقنيات المتاحة في الوقت الراهن.

الحل في الوقاية

وبالتالي فإن الحل يكمن في الوقاية، أي في الفحوصات الروتينية التي تسمح باكتشاف وكبح مرض الزرق قبل إضراره بالعصب البصري.

هناك صنفان من مرض الزرق وذلك حسب نظام الترشيح في العين (زاوية كاميرول) وإذا ما كانت مفتوحة أم لا. ويتم ربط 70 %  من الحالات بالضغط المرتفع  داخل العين، في حين أن 30 % من الحالات تعود إلى ضغط عادي في عيون حساسة. وتصل نسبة الإصابة بالمرض حوالي 2 %  بين المرضى الذين تتجاوز أعمارهم 50 سنة.

حملة Farmaoptics و المركز الطبي Teknon-Grupo QuirónSalud

وقد بدأ مركز البقعة الصفراء (Institut de la Màcula)  بلتزامن مع اليوم العالمي والأسبوع العالمي لمرض الزرق، حملة مشتركة مع Farmaoptics والمركز الطبي Teknon-Grupo QuirónSalud من أجل توعية السكان بخصوص ضرورة إجراء مراقبة دورية بهدف الكشف عن مرض الزرق. وبنفس مستوى أهمية التشخيص، هناك متابعة وعلاج المصابين بالمرض.

العلاج

تعتمد علاجات مرض الزرق على مراقبة الضغط داخل العين. ويتفاوت الضغط الأمثل من مريض لآخر، لكن المهم هو الحفاظ عليه في مستويات تسمح باستمرارية بنية العصب البصري بشكل مستقر في الزمن. ويقوم الفريق المتخصص في مرض الزرق في مركز البقعة الصفراء (Institut de la Màcula )، تحت قيادة الدكتورة مارتا باثوس بمتابعة دقيقة لمرضانا، من خلال أحدث وأوثق الأدوات والتقنيات والمعارف العلمية.

Leave a Reply


Last modified: 10 January, 2023 - 11:23


Open chat